Sunday, December 16, 2007

حصريًأ لمدونون ضد أبو حصيرة

الأخطرمن منع زيارة الصهاينة الي المدعو ابو حصيرة
بقلم صلاح بديوي *
--------------------------
الأخطر من سماح ميليشيات كامب ديفيد المغتصبة للسلطة والثروة في القاهرة لغزاة فلسطين الصهاينة بزيارة ضريح المدعو ابو حصيرة في محافظة البحيرة وممارسة طقوس الشعوذة والعربدة والفسق والفجور هناك تحت ستار تلك المناسبة الدينية ، الأخطر من كل ذلك كما قلنا هو أهدار حكم صادر من المحكمة الأدارية العليا بمنع تلك الهرطقة ووقف الأحتفالات بهذا المولد المزعوم وعدم السماح لأحفاد القردة من بني صهيون بتلويث تلك البقعة الطاهرة من ارض مصر المباركة


ومصدر الخطورة هنا قاله المستشار العظيم يحي الرفاعي شيخ قضاة مصر والرئيس الشرعي لنادي القضاة - متعه الله بالصحة - قاله في مبررات اعتزاله للمحاماة قبيل 7 اعوام الا وهو ان الحاكم الذي يعطل احكام القضاة والي تعني العدالة والعدل والأنتصار للحق يجوز الخروج عليه وعلي نظام حكمه


وطاغية مصر الديكتاتور مبارك بعد ان استهان بالقضاء الطبيعي واحل محله القضاء غير الطبيعي - كما نري في محاكمات ابطال الاخوان الان - وبعد ان اهدر احكاما لاتروق له يشكل اهدارها فضيحة وعدوان صارخ علي الدستور ومن ابرزها علي سبيل المثال طبعا لا الحصر الي جانب حكم ابو حصيرة 13 حكم صادر بعودة جريدة الشعب منها ثلاثة احكام ادارية عليا ... الخ ..بعد اهدار كل تلك الأحكام فيتوجب علينا كمصريين مدنيين ان نخرج عليه بما يتلائم مع طبيعتنا المدنية واحترامنا للدستور والقانون حتي وان كان مبارك لايحترم هذا الدستور او القانون ، لكون اننا اما رجال اعلام ومدونيين او ساسة وكتاب واما مهنيين او عمال وفلاحيين لكوننا كذلك ليس لنا في حمل السلاح او اللجوء للعنف ولا نحبذ لك عندما نخرج علي مبارك ولكن الذي نملكه هو الأمربالمعروف والنهي عن المنكر والذي لانملك ان نغيره ايضا وفق طبيعتنا الا بالقلب والقول ، لكن ثمة شرفاء داخل المؤسسة الحاكمة يملكون ان يغيروا المنكر بوسائل تختلف عن وسائلنا وهم اقوي منا واكثر فعالية وندعوهم ان يتقدموا ليغيروا منكر ابوحصيرة ويمنعوه ويطهروا هذا المكان من رجس هؤلاء الصهاينة وايضا يغيروا الكثير من المنكرات وان استطاعوا ان يغيروا منكر البلاء الذي يخنق مصر فليتقدموا ويفعلوها وسوف تكون غالبية الناس معهم


ومن هنا حسنا فعل اخواننا واولادنا واساتذتنا في حملتهم علي ابوحصيرة ومناشدتهم لرئيس مجلس الشعب ان يفعل شيئا ً ، وأن كان العبد لله كاتب تلك السطور يعرف ان الدكتور فتحي سرور لايملك من امره شيئا والرجل عبد المأمور ومن ثم يكون توجيه توقيعات اليه ومطالبته بتنفيذ احكام القضاء هو بمثابة حرث في ماء البحر ، وان كنت لا اقلل من خطوة اخواننا المدونيين تلك جزاهم الله خيرا عنها من ناحيتها الرمزية الا وهي ناحية تغيير المنكر واداء شهادة لله واحترام مجلس الشعب بصفته المعنوية كممثل للشعب بغض النظر عن مدي شرعية انتخاب الاغلبية فيه


لكن لتكن الحملة من اجل منع زيارة هؤلاء الانجاس الي ابوحصيرة هي البداية لكون ان ثمة خطرا اكبر يهدد المجتمع المصري الا وهو الاختراق الصهيوني المدعوم امريكيا لكافة مؤسساته الاقتصادية والاعلامية وهو اختراق يتم بانتظام وبشكل منهج ومنظم منذ اكثر من عقدين ونصف ولايزال يتواصل ، ونحن مدعوون كمواطنيين ونخب واعية ان نفرز ما ينفع ابناء وطننا ونترك الزبد ليذهب جفاء ، علينا ان نتذكر ونبحث سبل مواجهة الاختراق الاسرائيلي لقطاعات السياحة والزراعة والغزل والنسيج ولسيناء وبقية القطاعات وعلينا ان نعرف من هم رجال اعمال امريكا وتل ابيب في مصر ومن هم الوزراء المتحمسين للشراكة الاستراتيجية مع واشنطن علينا ان نفضح كل الادوات السياسية والاقتصادية والاعلامية التي تستخدمها امريكا لاختراق وطننا


تلك الادوات التي عندما يمس النظام المصري فردا او اداة منها يخرج البيت الابيض ببيانات ويجري كبيره اتصالات ، لكن عندما تتواصل الاعتقالات بصفوف اشرف الرجال واطهر الرجال وانقي الرجال واعلاهم علما وعملا ابناء التيار الاسلامي بزعامة الحركة الام وهي الاخوان ويساقون للمحاكم فأن واشنطن لاتسمع ولاتري ولا تتكلم تماما وهذا شرف كبير للحركة الاسلامية المصرية يؤكد نظافتها وطهارتها وثوريتها،اما رجال امن مبارك الذين يستأسدون علي التيار الاسلامي والوطني الشريف يتحولون الي ارانب امام ضباط الاف اي بي وال سي اي ايه شاهت وجوههم ووجوه هؤلاء الضباط قاتلهم الله جميعا


علينا ان نعي كل ذلك ونيقن ان حكامنا بقيادة الديكتاتور مبارك يستعينون علينا بامريكا واسرائيل ونحن نستعين عليهم بالله جلة قدرته وجلة عظمته وتعالي جبروته وهو نعم المولي ونعم النصير

-----------------------------------
salahbediwy@gmail.com
*رئيس تحرير جريدة صوت المقاومة الاليكترونية وعضو اللجنة التنفيذية لحزب العمل والكاتب الصحافي بجريدة الشعب المصادرة عضو نقابة الصحافيين

Wednesday, December 12, 2007

اعتذار . . وعهد


إلى كافة المدونيين والزائرين الذين زاروا المدونة وابدوا استعدادهم للمشاركة في الحملة ووقفوا بجوار الحق في بلد ضُيع فيها الحق


نعتذر لكم


نعتذر عن التوقف الذي دام 5 أيام والذي بالطبع غير متعمد منا .. فقد قامت شركة جوجل بإيقاف المدونة ( مؤقتًا ) .. وذلك لمخالفة المدونة لإتفاقية التشغيل المبرمة مع جوجل- كما يزعمون -


وعند التواصل مع الشركة لمعرفة السبب من هذا التوقف .. قالوا أن هناك شكوى مقدمة ضد المدونة بأنها خالفت شروط الأتفاقية وأنها الأن قيد المراجعة !!


ولما أردنا معرفة من الذي قام بتقديم تلك الشكوى؟ أو ما هي طبيعة الشكوى ؟ أبلغونا أنهم سوف يعيدون تشغيل المدونة خلال4 أيام دون أبداء أسباب حول توقفها طوال تلك الفترة


وها قد عدنا لكم وبكم لنكمل المسير ونجد فيه من أجل وقف تلك المهزلة المسمى بمولد أبو حصيرة اليهودي


ونشكر كل من شارك ولو بكلمة في تلك الحملة

ونذكركم بحملة " المليون رسالة " الموجهة لرئيس مجلس الشعب المصري د/فتحي سرور


وعهد منا أن نواصل معكم تلك الحملة من أجل تطهير أرض تلك البلد من الصهاينة

والله الموفق


إدارة مدونة مدونون ضد أبو حصيرة

Saturday, December 8, 2007

شاركنا حملة المليون رسالة لوقف المهزلة

حملة المليون رسالة .... لوقف الأحتفال بأبو حصيرة
تضامنًا مع الفلسطينين .. واحترامًا لأحكام القضاء
إلى السيد رئيس مجلس الشعب المصري
أ.د/ أحمد فتحي سرور



السيد الأستاذ الدكتور / رئيس مجلس الشعب المصري

تحية طيبة وبعد

لقد ألمنا ما آل إليه الحال في مصر ، فعلى أرض مصرية وفي أحدى قرى مصرنا الحبيبة ؛ تتم سنويًا مهزلة بكل المقاييس الوطنية ، ففي تحد سافر للإرادة والسيادة المصرية يقوم شرذمة من الصهاينة اليهود بالاحتفال بما يدعى أبو حصيرة.
وياليت ما يفعلونه له علاقة بالدين !! بل كل ما يفعلونه هو تحد وجرأة على كافة الأديان السماوية والأعراف .. فلا يحدث سوى سكر وعربدة وفضيحة بكل المقاييس ؛ كل هذا تحت سمع وبصر أجهزتنا الأمنية وبموافقة رسمية ؛ وذلك رغم صدور حكم قضائي بوقف تلك الاحتفالات ومنع اقامة هذا ( المولد ).

وليس خفيًا على سيادتكم أن احترام أحكام القضاء هو أسس للدولة المتحضرة وعزتها وكرامتها، وأن الألتفاف على تلك الأحكام بقرارات سيادية غير قانونية هو مخالفة للدستور والقانون. كما ليس خفيًا عليكم ما يحدث مع إخواننا الفلسطينيين من حصار وتجويع وإرهاب صهيوني؛ يكون أقل رد معه هو منع تلك الأحتفالات ووقفها تمامًا.

السيد الأستاذ الدكتور /فتحي سرور أنت أستاذ للقانون وأفنيت سني عمرك في خدمة القانون ، فلا أقل من أن يكرم القانون ويعز في ظل رئاستكم الموقرة لمجلس الشعب .. لذا نرجو من سيادتكم التدخل لمصلحة هذا الوطن؛ ووقف تلك المهزلة فورًا

وتفضلوا بقبول فائق الأحترام

مقدمه لسيادتكم
مدونون ضد أبو حصيرة
noabohasera.blogspot.com
-----------------------------------------------------------------
شارك بارسال تلك الرسالة بتوقيعك إلى رئيس مجلس الشعب المصري لوقف تلك المهزلة

البريد الألكتروني الخاص برئيس مجلس الشعب المصري أ.د/ أحمد فتحي سرور

Speaker@parliament.gov.eg

Friday, December 7, 2007

شكرا للمصري اليوم في تضامنها معنا..ولنقولها : لا لأبوحصيرة


نشرت جريدة المصري اليوم 7/12/2007 خبرا عن المدونة وأهدافها ورغم الصياغة التي تم التدخل فيها قليلا علي غير النص الموجود معنا الا اننا نقول لهم شكرا ودعوة لجميع وسائل الاعلام لمساعدتنا في وقف ما يسمي مولد أبو حصيرة احتراما للقضاء المصري وتضامنا مع الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة...
مدونون يطلقون حملة ضد «أبو حصيرة» لـ«رفع الحرج عن النظام»

كتب شيماء البرديني ٧/١٢/٢٠٠٧
دون الإفصاح عن هوياتهم وأسمائهم الحقيقية أطلقت مجموعة من المدونين حملة بعنوان «مدونون ضد أبو حصيرة» علي مدونة تحمل الاسم نفسه، بدأت منذ ٢٥ نوفمبر الماضي، وأكد القائمون عليها في رسالة تصدرت المدونة أنهم يمثلون أشخاصهم، ولا ينتمون لأي تيار أو اتجاه، وأنهم بصدد تكوين تكتل للمدونين، وأشاروا في رسالتهم إلي أنهم يعبرون عن ضمير الأمة التي ترفض زيارة الإسرائيليين مصر والاحتفال بمولد أبو حصيرة.
البريد الإلكتروني هو الوسيلة الوحيدة للتواصل مع هؤلاء المدونين من خلال شخص أطلق علي نفسه اسم «محب الحرية» يرد علي الاستفسارات الواردة إليه عن المدونة من الراغبين في الاشتراك فيها أو لمن يريد معرفة المزيد عنها.
ومن خلال الإيميل رد «محب الحرية» علي أسئلة «المصري اليوم» قائلاً: عملنا قانوني ١٠٠% ويدخل في إطار الحقوق الدستورية، لكن المشكلة ليست فينا بل في نظام البلد، فهو لا يحترم الدستور ولا أحكام القضاء ولا القانون، وكل ما يهمنا هو تحقيق هدفنا، ونحن نعلم أن الأمن يتعقب مولد أبو حصيرة ويمنع متابعته سنوياً منعاً لفضح ما يحدث هناك من فظائع تحرج النظام، ونحن نؤثر الوطن علي شهرتنا ونتوجه إلي الله بجهودنا.
وأضاف: نحاول تكوين جبهة رافضة للزيارة المشؤومة التي تتم سنوياً لمولد أبو حصيرة الذي ألغي قضائياً منذ عام ٢٠٠١.. ووصف «محب الحرية» مجيء الإسرائيليين إلي مصر والاحتفال علي أرضها رغم أحكام القضاء بأنه سياسي، وقال: نحن نرفع الحرج عن المؤسسات الرسمية التي لا تستطيع أن تقول لا لإسرائيل، ونحاول منع الزيارة وإلغاء الاحتفالية، ونرفع شعار «لا لعربدة اليهود في مصر»، وستستمر حملتنا طالما وجد هذا الاحتفال.
وأضاف: نتمني أن يناصرنا نواب البرلمان في حملتنا بالأفعال وليس بالأقوال ونؤمن أن موقفنا السلمي لن يؤذي أحداً بل سنجد له مؤيدين ويمكن أن نظهر في المرحلة المقبلة من خلال إضرابات واحتجاجات سلمية حسب تفاعل أجهزة الأمن معنا وتقبلها لموقفنا الوطني.

Saturday, December 1, 2007

شكرا للصحافة الحرة

اهتمام اعلامي واسع بالقضية
وجريدة الدستور أول الجرائد التي تعلن عن المدونة





استمرت قضية رفض زيارة ابو حصيرة اعلاميا في التوهج فقد نشرت صحف صوت الامة والكرامة والدستوروموقع البحيرة مواد صحفية متنوعة شملت التقرير والتحقيق والخبر الصحفي كما افردت جريدة الدستور في عددها الصادر اليوم السبت 1/12/2007 خبرا عرض فيه المحرر حسين القباني رؤية المدونة وهدفها في كونها أداة لرفض اقامة مولد ابوحصيرة وضرورة تنفيذ أحكام القضاء الصادرة في هذا الشأن

وقال :"تأتي هذه المدونة كنافذة تدشن تكتل تدويني رافض للزيارة المشئومة التي تتكرر كل عام لما يسمي بمولد ابو حصيرة الذي يقع في قرية دميتوه بمركز دمنهور بمحافظة البحيرة بمصر ، والذي الغي قضائيا فحسب منذ عام 2001 ولم تحترم الحكومة المصرية القضاء ولم تنفذ الحكم الصادر
وأضافوا أن المدونة لتعبر عن أهمية التدوين كإعلام حر ومتوفر لتسجيل مواقف معارضة وبقوة من قبل قطاع ثقافي كبير وهو قطاع المدونين مؤكدين أن المدونة ولدت لتكون أداة لرفض ما يسمي بمولد أبو حصيرة واحترام احكام القضاء المصري

من ناحيتهم انتقد قيادات الاخوان المسلمين بالبحيرة في تصريحات خاصة لموقع (البحيرة )عدم احترام القضاء المصري من قبل النظام الحاكم واعتبروا أن ذلك مثال واضح علي حالة الضعف السياسي للنظام وطالبوا بالتوحد لإجبار نظام لا يحترم القضاء علي الرحيل.

قال المهندس محسن القويعي : إنها عادة النظام المصري الذي لا يأبه للأحكام القضائية ويضرب بها عرض الحائط ففعل ذلك مع الحكم القضائي النهائي الخاص بقضية أبو حصيرة وكأنه لا يوجد أي حكم وأتي السياح الي ابو حصيرة وكأنهم يريدون أن ُيثبتوا أنفسهم ويصنعوا لأنفسهم طريقا في مصر ويكون لهم مزارات وفي مقابل ذلك نجد الحكومة المصرية لا تستطيع ان تقول :لا لإسرائيل حيث انها تري اسرائيل قلب أمريكا في المنطقة ، ولأن الحكومة المصرية غير شعبية ولاتأتي إلا بتأييد ودعم من أمريكا فهي تنظر دائما الي رضا امريكا ولاتنظر إلي امال شعبها وطموحاته

. أما الدكتور حمدي عبيد أكد علي أهمية العمل علي سيادة القانون قائلا :علينا أن تتوحد جهودنا لإعمال مبدأ سيادة القانون لأننا جميعا أمام حكومة تنفذ ما تشاء رغم الجهد الطيب المبذول في كسب القضايا ومعارضة مايحدث وشدد علي اهمية التوحد من أجل رفع هذه الحكومة الظالمة من علي كاهل هذا الوطن لأنها تعطي لإسرائيل أكثر بكثير من مجرد موافقتها علي عمل مولد

بينما أكد المهندس أسامة سليمان أن حالة أبو حصيرة تعبر عن حالة الضعف السياسي الذي يعيش فيه النظام ،وأضاف : أن النظام المصري الذي لايستطيع الدفاع عن مقدساتنا وأراضينا الاسلامية المحتلة ،بل لا يملك غوث المحاصرين في قطاع غزة بما يحتاجونه من طعام وشراب ، ولا حتى ارجاع العالقين لقطاع غزة ؛ لن يستطيع أن يرفض دخول الصهاينة لزيارة ابو حصيرة المزعوم ولو على حساب تنفيذ الأحكام القضائية.
وتعجب مما يحدث في ابوحصيرة قائلا: ليت مايحدث في أبو حصيرة عبادة لقلنا أن الانسان حر في عبادته ولكن المشكلة وما رأته العين المصرية أن الصهاينة يأتون ليرقصون ويعربدون ويمارسون الفجور ولم نر لهم أي عبادة .
وأضاف : ليتنا نأخذ العبرة من العدو الصهيوني الذي يبحث عن تواجده غير الشرعى في مشارق
الارض ومغاربها في مقابل نظام عاجز عن حماية مقدساته وسيادته .
وتساءل :عن دور هذا النظام الفاسد الذي يقبل من الصهاينة تدنيس ارضه رغم احكام القضاء وفي نفس الوقت يقيم المحاكامات العسكرية الاستثنائية ظلما وعدوانا ضد الشرفاء من ابناء هذا الوطن.
وقال : إننا أمام قرار سياسي من نظام من صفاته أنه لا يحترم الدستور والقانون الذي أقسم علي تطبيقه!!!


و من ناحيته شدد رئيس تحرير موقع البحيرة علي أهمية التواجد الإعلامي الحر في موقع الأحداث لكشف المهازل التي تحدث سنويا في مكان الإحتفال لكشف المزيد من الفضائح وتعرية الحصار الأمني المتوقع لأهالي دمنهور من أجل عيون الصهاينة المجرمين وأكد علي شكره علي التحرك الموجود من قبل الصحافة الحرة التي تكشف واقع منطقة دميتوه بكل مافيه .

جدير بالذكر أن جميع نواب الشعب من الاخوان المسلمين عن البحيرة تقدموا ببيانات احاطة عاجلة وأسئلة الي رئيس الوزراء ووزراء الثقافة والداخلية والحكم المحلي للمطالبة بأهمية الغاء الاحتفال ووقف اهدار المال العام علي تأمين الزيارة واحترام أحكام القضاء وحث النائب زكريا الجنايني علي الأخص - في خطوة لقت ترحيب اعلامي عريض - الحكومة المصرية علي عقد استفتاء شعبي علي الغاء المولد .

Sunday, November 25, 2007

أبو حصيرة والموقف المصري

أبو حصيرة والموقف المصري

اتخذ وزير الثقافة المصري قرارا في السابق بالاعتراف الرسمي بضريح الحاخام اليهودي ابو حصيرة والمقابر اليهودية التي حوله في قرية دمتيوه في دمنهور مما ترتب عليه اقامة احتفالية سنوية لمولد ابو حصيرة واعتبار ذلك الضريح من الآثار الاسلامية والقبطية في مصر.

لكن القضاء المصري نقض قرار وزير الثقافة، وحكمت محكمة القضاء الاداري في الاسكندرية بوقف تنفيذ قرار الوزير، واتخذت قرارا بمنع الاحتفال السنوي بمولد ابو حصيرة، والمهم ليس القرار بحد ذاته، بل المهم هو حيثيات الحكم التي تشكل وثيقة قانونية وسياسية تستحق القراءة.

حيثيات الحكم تؤكد ان «الاحتفال بمولد ابو حصيرة ينطوي على ايذاء الشعور الانساني للمسلمين والاقباط في مصر، خاصة انهم يرون مقدساتهم الاسلامية والمسيحية تنتهك في القدس من دون مراعاة لما احتوته الديانات السماوية من قيم واحترام».

المحكمة ربطت كذلك بين قرارها وقف تنفيذ قرار وزير الثقافة وبين «اقتحام قوات الاحتلال ساحة المسجد الاقصى، وقيام جماعة امناء جبل الهيكل بوضع حجر الاساس لبناء هيكل يهودي ثالث مزعوم، وذلك بقرار المحكمة الاسرائيلية العليا رغم ان القدس ارض محتلة، ورغم المساس بمشاعر المسيحيين الفلسطينيين في بيت لحم وبيت جالا»، لكي تنتهي المحكمة بالتأكيد على ان كل هذه الممارسات تجعل الاحتفال بميلاد الحاخام اليهودي ابو حصيرة امرا «يمس الامن العام والسكينة مما يتعين معه وقف اقامة الاحتفال».

المحكمة المصرية ذهبت الى ابعد من ذلك حيث قالت ان قرار وزير الثقافة يعد «مخالفا للقانون مخالفة جسيمة تصل الى حد العدم لانطوائه على تاريخية تمس كيان الشعب المصري، واهدار فادح لما انتهجه المشرع المصري من عدم اعترافه بأي تأثير يذكر لليهود خلال اقامتهم القصيرة في مصر».

تزامن قرار المحكمة المصرية مع الغاء حكم براءة شريف الفيلالي المتهم بالتجسس لاسرائيل وبغض النظر عن الموقف من الاجراءات القانونية، فان المهم هو ايضا حيثيات القرار والربط بين الجانب القانوني والسياسي حيث اكدت مذكرة مكتب شؤون امن الدولة على ان قرار براءة الفيلالي يعتبر مشوبا بالفساد، وان المتهم متورط، وباعترافاته، بالتخابر مع اسرائيل والعمل في جهازها الامني، وهذا القرار يعني موقفا سياسيا من القيادة السياسية المصرية وليس مجرد عمل قانوني، وهو يعني ايضا رسالة سياسية لاسرائيل.

واضح انه مع كل جهود اسرائيل فان مصر تستعصي على التطبيع بكل مؤسساتها.
أحمد الربعي

حكاية أبو حصيرة

حكاية أبو حصيرة
محمد ملكاوي/ باحث مستقل من الأردن


بداية الحكاية
منذ عام 1978 عقب توقيع "اتفاق كامب ديفيد" بدأ الصهاينة اليهود يطلبون رسميًا تنظيم رحلات دينية إلى قرية "دميتوه" الشهيرة الواقعة في محافظة البحيرة شمال مصر للاحتفال بمولد أبي حصيرة المزعوم أنه "رجل البركات"، و الذي يستمر قرابة 15 يومًا بين 26/12 ولغاية 2/1 من كل عام، وبدأ عددهم يتزايد من بضع عشرات إلى بضع مئات ثم بالآلاف يفدون كل عام من الكيان الصهيوني وأمريكا وبعض الدول الأخرى، حتى بلغ عددهم قبل عامين قرابة أربعة آلاف، برغم احتجاجات الأهالي على تصرفات الزوار الصهاينة، وتحويلهم حياة الفلاحين في هذه القرية إلى جحيم، بسبب إجراءات القرية إلى مدينة مغلقة بسبب إجراءات الأمن المصرية المكثفة لحماية الزوار.

طقوس الاحتفالات
يبدأ الاحتفال غالبا يوم 25 (ديسمبر) فوق رأس أبي حصيرة، حيث يُقام مزاد على مفتاح مقبرته، يليها عمليات شرب الخمور أو سكبها فوق المقبرة ولعقها بعد ذلك، وذبح تضحيات غالبًا ما تكون خرافًا أو خنازير وشي اللحوم، والرقص على بعض الأنغام الهودية بشكل هستيري وهم شبه عرايا بعد أن يشقوا ملابسهم، وذكر بعض الأدعية والتوسلات إلى البكاء بحرقة أمام القبر، وضرب الرؤوس في جدار المبكى للتبرك وطلب الحاجات، وحركات أخرى غير أخلاقية.

مسمار جحا
شهدت المقبرة بعض التوسع مع تزايد عدد القادمين، وتم كسوة الضريح بالرخام، والرسوم الهودية، لاسيما عند مدخل القبر، ثم بدأ ضم بعض الأراضي حوله وبناء سور، ثم قيام منشآت أشبه بالاستراحات، وهي عبارة عن غرف مجهزة، واتسعت المقبرة من مساحة 350 مترًا مربعًا إلى 8400 متر مربع وقد سعوا أيضًا إلى شراء خمسة أفدنة مجاورة للمقبرة بهدف إقامة فندق عليها؛ لينام فيه الصهاينة خلال فترة المولد، بيد أن طلبهم رفض..
وبدأت التبرعات الصهيونية تنهال لتوسيعها وتحويلها إلى مبكى جديد للهود الطالبين الشفاء أو العلاج من مرض، حتى أن حكومة الكيان الصهيوني قدمت معونة مالية للحكومة المصرية طالبة إنشاء جسر يربط القرية، التي يوجد بها الضريح بطريق علوي موصل إلى مدينة دمنهور القريبة، حتى يتيسر وصول الصهاينة إليها، وأطلقوا على الجسر أيضًا اسم أبو حصيرة، ومع الوقت تحول أبو حصيرة إلى مسمار جحا للصهاينة وحكومتهم في مصر.
فيما يحرص الكيان الصهيوني على لفت الأنظار إليهم، وتضخيم الاحتفال إلى درجة استقدام طائرة خاصة إلى مطار الإسكندرية تحمل وفدًا كبيرًا من حاخامات الصهاينة، ومعهم أحيانا وزير الأديان والعمل، وأعضاء من "الكنيست".
سرقة التراث القومي المصري بين القضاء والسياسة
وفي قرار سري أصدره وزير الثقافة المصري يقضي بضم مقبرة أبو حصيرة التي يزورها بعض الصهاينة إلى هيئة الآثار المصرية!!!!، الأمر الذي يعني حق لصهاينة العالم في القدوم إليه كل لحظة بدلاً من أسبوع واحد في العام، كما كان يحدث في السنوات الأخيرة!.
والأمر العجيب أن الحجة التي استند إليها الوزير لإصدار قراره رقم 75 لسنة 2001م، كانت بدعوى أنه سيؤدي في النهاية إلى إلغاء الاحتفال الصهيوني بمولد أبو حصيرة للأبد!. كما يذكر أن الكيان الصهيوني سعى أكثر من مرة إلى قيد هذه المقبرة ضمن الآثار المصرية، وأن الوزير قد حقق مطلبه.
بتاريخ 9/12/ 2001م أصدرت محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية دائرة "البحيرة" حيثيات الحكم بوقف قرار وزير الثقافة باعتبار ضريح أبو حصيرة والمقابر التي حوله بقرية دميتوه بدمنهور من الآثار الإسلامية والقبطية ووقف الاحتفالية السنوية لمولد أبو حصيرة.
وقالت المحكمة إن مما سبق يتضح أن الهود خلال إقامتهم في مصر لم يشكلوا حضارة بل كانوا قوماً متنقلين يعيشون في الخيام ويرعون الأغنام ولم يتركوا ثمة أثر يذكر في العصر الفرعوني وبالتالي فإن القرار الذي أصدره وزير الثقافة باعتبار ضريح الحاخام الـ..دي أبو حصيرة بقرية دميتو بمدينة دمنهور والمقابر الهودية التي حوله ضمن الآثار الإسلامية والقبطية رغم أنه مجرد قبر لفرد عادي لا يمثل أي قيمة حضارية أو ثقافية أو دينية للشعب المصري حتى يمكن اعتباره جزءاً من تراث هذا الشعب وهو الأمر الذي يكون معه قرار وزير الثقافة باعتبار الضريح والمقابر الهودية ضمن الآثار الإسلامية والقبطية مخالفاً للقانون لانطوائه علي مغالطة تاريخية تمس كيان الشعب المصري الذي هو ملك لأجيال الأمة وليس للأشخاص، كما ينطوي علي إهدار فادح للمشرع المصري الذي لم يعترف بأي تأثير يذكر للهود أثناء إقامتهم القصيرة بمصر، هنا نسيت المحكمة المطالبة بحق استعادة المسروقات التي أخذها الهود مع خروجهم من مصر، وهي أمر تثبته جميع النصوص القديمة بما فيها التوراة، التي يرجع الصهاينة لها، للافتراء على الشعوب بادعاء وجود حقوق تاريخية.
وبتاريخ 2/10/2004: يخرج وزير الخارجية الصهيوني (سيلفان شالوم) بطلب غريب من نظيره المصري (أحمد أبو الغيط) خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في القدس المحتلة، يدعو فيه مصر بالعمل على رفع قراراها السابق بشأن منع الصهاينة من زيارة ضريح أبو حصيرة، حيث كانت مصر قد أصدرت قراراً سابقاً بأن لا تزيد الاحتفالات الصهيونية وعمليات التأبين للحاخام المزعوم عن 75 شخصاً، وكان القرار رداً على المجازر الصهيونية في الأراضي الفلسطينية، فيما طالب الوزير المصري نظيره الصهيوني بأن يتم العمل على التوصل لنقطة اتفاق حول هذا الأمر عن طريق الطائفة الهودية في مصر.
لا تنتهي المسألة عند هذا الحد، فبتاريخ 11/2/2005 يجدد الوزير الصهيوني طلبه من (أبو الغيط) بالسماح للكيان الصهيوني بترميم مقبرة أبو حصيرة وزيادة عدد التأشيرات الممنوحة للصهاينة المحتلين بهدف زيارة المقبرة، مقابل تنفيذ الكيان الصهيوني للطلب المصري الخاص بإجراء عمليات الترميم اللازمة لدير السلطان بالقدس.
وحديثاً وصل سعر المتر المربع في قرية دميتوه التي تضم رفات من يدعى بأبو حصيرة، ضعف سعره في أرقى مناطق مصر، بحجة إقامة ما يشبه مستوطنة سياحية خارج أرض فلسطين، محاولين إغراء أصحاب الأرض بالمال.
السؤال: من هو أبو حصيرة؟
يقدم المحامي مصطفى ارسلان ما يؤكد أن أبا حصيرة المزعوم ما هو إلا رجل مسلم وليس هودياً، وذلك بتقديمه شجرة عائلته التي قدمها له بعض المسلمين من المغرب في موسم الحج، لكن المحكمة رفضت الطعن.
بينما يدعي الصهاينة أن أبو حصيرة "حاخام هودي" من أصل مغربي، واسمه الأصلي أبو يعقوب، وأنه من أولياء الله في زعمهم، وله "كرامات" مشهودة!!.
فيما آخر الأنباء ذات الصلة بالموضوع بتاريخ 15/6/2005 تفيدنا بفتوى هودية من قبل كبار الحاخامات تبيح نقل رفات الموتى من مقابر غزة إلى أماكن أخرى داخل "إسرائيل"، طبعا الفتوى الدينية من طرف "الحاخامات" وعلى رأسهم (شلوم عمار)، و(حاييم متسجر) جاءت بعد قرار رسمي من "حكومة شارون"، وقرارهما هذا يأتي ضمن مفهوم احترام الموتى، فيما (متسجر) يقول بأن "بقاء القبور في غزة قد يعرضها للتخريب من جهات فلسطينية معادية"، فيما أضاف "أنه من الممكن حتى هدمها على أيديهم"!!.
هل نزيل الخازوق، أم نحن مرتاحون!
نتبين في تحريم "الحاخامات" لارتكاب الرذيلة، وتناول المخدرات وتدخين الحشيش في المقابر الهودية بتاريخ 20/8/2005 اعتراف غير مباشر بطقوس التقديس عند أبو حصيرة في مصر وأن الصهاينة أنفسهم لا يحترمون رفات موتاهم بل الأمر لا يعدو عن كونه سلوكاً لفرض هيبة على الآخرين (الأغيار)، وفي 27/8/2005 تقوم حكومة الكيان الصهيوني بإخلاء المقابر الهودية في مستوطنات قطاع غزة ممن دفنوا فيها، وتنقل رفاتهم إلى مناطق بداخل فلسطين المحتلة تنفيذا لفتوى الحاخامات السابق، مما يعني عن إمكانية نقل أبو حصيرة المفترض من الأراضي المصرية وإراحة بال المواطنين هناك ويؤكد هذا الرأي، قرار "المحكمة العليا الإسرائيلية" في 8/9/2005 بهدم أكثر من عشرين "كنيساً" في المستوطنات المخلاة في إطار خطة الفصل العنصري.
في 31/10/2005 تتقدم منظمة لحقوق الهود بالتماس من "المحكمة العليا" تطلب فيه تمكين الهود من زيارة قبور أقربائهم المدفونين في قطاع غزة خلال عيد الفطر الإسلامي، تحت مسمى حرية العبادة التي يحترمونها في حال تقاطعت مع مصالحهم.
في حين كشف تقرير رسمي فلسطيني بأن سلطات الاحتلال الصهيوني قامت منذ احتلالها للأراضي الفلسطينية بتدمير 1500 مسجد في أنحاء متفرقة من الأراضي العربية الفلسطينية، ناهيك عن ممارستها لعمليات الاعتداء والتدنيس اليومي! إضافة إلى مخططاتها لإقامة "الهيكل" المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك.
يعني أبو حصيره مش خط أحمر إن أراد المصريون إزالته وهذا ما يمارسه المواطنين البسطاء من أهالي قرية دميتوه المصرية من حقهم في مقاومة تهويد الأرض المصرية من خلال رفض البيع للصهاينة، لكن الكثير من المثير يأتي من خلال مضمون اتفاق السفير الصهيوني في مصر ورئيس الطائفة الهودية، التي يقل عددها عن عدد أعضاء السفارة الصهيونية "قرابة مائة هودي من أصل مصري"، هناك على إعادة فتح معبد أقيم عام 1934 في القاهرة فهل نعي ما يجري؟